نقلت وكالة رويترز عن مصادر خاصة، أن حملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس جمعت ما يقرب من نصف مليار دولار في أربعة أسابيع فقط، وهذا يوضح مدى الدعم الكبير الذي تحظى به هاريس من قطاعات مختلفة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وعلى صعيد آخر، قالت مصادر أخرى بحسب رويترز، أن إجمالي مبلغ التبرعات الذي جمعته حملة جو بايدن قبل إعلانه الانسحاب من السباق الرئاسي، بالإضافة إلى ما تم جمعه من قبل حملة هاريس، قد بلغ قرابة المليار دولار، وهذا يعطي مؤشرا قويا لتعزيز فرصة هاريس في الفوز، كما يعكس مدى قوة الدعم والتحالف المالي الذي قد يكون له تأثير كبير في المرحلة المقبلة.
ووعدت المرشحة الديمقراطية بأنها سوف تضع خارطة طريق جديدة لمستقبل واعد وملئ بالفرص والحرية حال فوزها في الانتخابات القادمة.
ونقلت قناة الحرة الأمريكية أخبارا تؤكد بأن مندوبي الحزب الديمقراطي في كل ولاية من الولايات المتحدة، قد أعلنوا كامل الدعم والتأييد لهاريس في اليوم الثاني من المؤتمر الانتخابي للديمقراطيين والذي انعقد في شيكاغو.
جدير بالذكر أن الرئيس الأسبق باراك أوباما، كان قد شارك في فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الانتخابي، وكذلك زوجته ميشيل أوباما.