تسود حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، انسحابه من سباق رئاسة أمريكا لولاية جديدة.
جاء ذلك بعد فترة وجيزة من تعرض بايدن للإصابة بفيروس كورونا، إلى جانب عدم قدرته على تحسين الأوضاع داخل أكبر دول العالم.
ووقع بايدن على بيان انسحابه، حيث ناشد جميع المواطنين بضرورة الالتفاف خلف مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وكان المرشح الرئاسي الحالي ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق دونالد ترامب، قد نجى من محاولة اغتيال نفذها أحد الشباب الأمريكي، والذي لقى قُتل على الفور.
مناظرة ترامب أحد أسباب انسحاب بايدن
بايدن رضح للضغوط وسلم راية السباق الرئاسي إلى نائبته كامالا هاريس وترامب يعلن سريعا أن هزيمة هاريس أسهل من هزيمة بايدن#بايدن#ترامب#الانتخابات_الأمريكية pic.twitter.com/13hfzJRqp9
— DW عربية (@dw_arabic) July 21, 2024
واجه دونالد ترامب نظيره جو بايدن في مناظرة على الهواء مباشرة أمام مئات الملايين من الشعب الأمريكي.
وقد ظهر بايدن خلال هذه المناظرة بصورة متواضعة، مما جعل الكثير من أنصاره يرفضون استمراره في الترشح لولاية جديدة، خاصة وأنه ظهر منفعلًا وغير مؤهلًا للحديث، في ظل تلعثمه الكثير وانتابته حالة من التخبط بعد الأسئلة التي طرحها عليه ترامب.
وواجه بايدن ضغوطات قوية، بعدما طالبه قطاع كبير من الشعب الأمريكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة بضرورة الانسحاب، خاصة وأن ترامب أصبحت له شعبية كبيرة بعدما نجى من محاولة الاغتيال.