كشفت جامعة نيويورك أبوظبي، عن انضمام مختبر الاستثمار الانتقالي إلى برنامج “ستيرن”، مما يوفر خبرة عميقة في مجال الاستثمار المؤثر والتمويل العالمي، إلى برنامج الماجستير في إدارة الأعمال الذي يستغرق دوامًا كاملًا لمدة عام في الجامعة، لافتة إلى أن بداية استقبال أولى دفعات الطلاب من قبل البرنامج سيبدأ في يناير 2025.
ويعتبر مختبر الاستثمار الانتقالي، من أبرز المراكز المتميزة على مستوى مجال أبحاث البيئة والحوكمة وتأثير التمويل، ويولي اهتمامًا خاصًا بمجال استثمارات الصناديق السيادية وخاصة في مناطق جنوب آسيا وأفريقيا، وبالطبع منطقة الشرق الأوسط.
وتم تأسيس مختبر الاستثمار الانتقالي، باشتراك من “مبادلة” و”المسكري القابضة”، حيث أن الهدف من وراء التأسيس كان الوصول إلى أعلى المستويات الأكاديمية، بالإضافة إلى العمل على “توفير” الرؤية الاستراتيجية والحلول القابلة للتطبيق للمستثمرين في قطاع التمويل العالمي الناشئ.
إتاحة الفرصة للمشاركة في مختلف المشروعات التعاونية
من جانبه، قال روب سالومون، عميد برنامج “ستيرن” في جامعة نيويورك أبوظبي، أن انضمام مختبر الاستثمار الانتقالي من شأنه أن يتيح فرصًا متنوعة للمشاركة في مختلف المشروعات التعاونية، بالإضافة إلى العمل على اكتساب الرؤى من الخبراء في المركز، بجانب المشاركة في الأحداث الحيوية الخاصة بالمركز، وأيضًا اكتشاف العديد من فرص العمل الواعدة مع كبريات الشركات في القطاع.
وأضاف عميد البرنامج، إلى أن جميع ما سبق من شأنه أن يتيح للطلاب في برنامج ماجستير إدارة الأعمال الوصول إلى بيانات البحثّية قيّمة، وخاصة الوصول إلى تلك البيانات فيما يتعلّق بـ “تمويل المناخ”، أمر الذي يعتبر من الأهمية بمكان لأي برنامج مهني وتعليمي.
من جانبه، أكد برناردو بورتولوتي، المدير التنفيذي لمختبر الاستثمار الانتقالي، أن عام الاستدامة في الدولة تساهم مع الجهود الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي فيما يخص دعم الأهداف المتعلقة بمؤتمر الأطراف “COP28” بهدف التركيز على ضرورة الانتقال من النموذج الاقتصادي التقليدي إلى نموذج يقوم على الإشراك المجتمعي والاستدامة البيئية والفائدة المشتركة.
وأشار إلى أن المختبر منذ تأسيسه قبل عامين وتحديدًا في عام 2021، حرص على التركيز على تحقيق مختلف النتائج الملموسة المبنية على أهداف هيئة الأمم المتحدة للتطوير المستدام، موضحًا أن الشراكة مع “ستيرن” في جامعة نيويورك أبوظبي، من شأنها أن تساعد على تحقيق ذلك عبر مشاركة الخبرات والمعلومات على المستوين المحلي والعالمي.